تجربة علاجية صينية تعيد الأمل لمرضى باركنسون حول العالم

طوّر باحثون صينيون علاجا تجريبيا جديدا لمرض باركنسون، يعتمد على الخلايا الجذعية، أظهر نتائج واعدة في تحسين أعراض المرض لدى المرضى الذين عانوا طويلا من هذا الاضطراب العصبي.
يعد مرض باركنسون اضطرابا تنكسيا متفاقما يؤثر بشكل مباشر على القدرة الحركية للجسم نتيجة موت الخلايا العصبية المنتجة لمادة الدوبامين، وهي ناقل عصبي ينتجه الدماغ ويلعب دورا مهما في عدة وظائف أساسية للجسم والعقل. ومع مرور الوقت، قد يصاب المرضى بتصلب شديد يفقدهم القدرة على الحركة والعناية الذاتية، بينما تركز العلاجات المتوفرة حاليا على تخفيف الأعراض دون معالجة السبب الجذري للمرض.
في هذا السياق، أعلن فريق بحثي في أول مستشفى تابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية (USTC) بمدينة هيفي عن نتائج أولية مشجعة من تجربة سريرية بدأت في أبريل الماضي على ستة مرضى.
ويقوم العلاج الجديد على زرع خلايا جذعية مبرمجة لتتحول داخل الدماغ إلى خلايا عصبية منتجة للدوبامين، بهدف إعادة بناء الشبكات العصبية المتضررة.



